الثلاثاء، 19 أغسطس، 2014

بيئة عمل XPOSED ما هي؟ ما فائدتها وما أهم أدواتها؟

في زمن كثرت فيه الرّومات المخصصة، وكثرت مميزاتها. بات من الصعب على البعض مجاراة تطور هذه الرّومات و تنصيبها الذي يحتاج الى الوقت وبعد ذلك تنصيب التطبيقات وتسجيل الدخول بها، وهذا كله فقط للتمتع بميزة برمجية قدمتها إحدى هذه الرّومات. ومن هنا إنطلقت فكرة بيئة عمل “XPOSED” وهي عبارة عن بيئة عمل تحمل واجهة برمجية يتم تنصيبها على شكل تطبيق مثل أي تطبيق عادي وذلك بعد الحصول على صلاحيات رووت، الهدف الأساسي من التطبيق هو جلب المميزات البرمجية لبعض الرّومات وتنصيبها على رّومات أُخرى فعلى سبيل المثال: لنقل أنك تملك هاتف “Galaxy Nexus” والذي إنتهى دعمه مع أندرويد “جيلي بين 4.3″ وتريد الحصول على ميزة الشفافية (شفافية شريط الإشعارات و أزرار التنقل)، فإنك تستطيع وبعد تنصيب بيئة العمل هذه من تنصيب أداة “Module” تقوم بهذه المهمة.

بيئة العمل كانت قد خرجت المرحلة التجريبية منذ فترة ليست بالطويلة، وبعد إقبال كبير علبها في منتديات XDA قرّر المطور بالتوسع في فكرته حيث أضاف الدعم إلى 434 أداة جديدة كلها تمكن المستخدم من التعديل على الروّمة المثبتة على جهازه سواءً كانت من إصدار الشركة المصّنعة أو من روّمة مخصصة أُخرى مثل “سيانوجين مود” مثلاً.
آلية العمل على هذه البيئة بسيطة جداً فبعد حصولك على صلاحيات رووت على هاتفك، كل ما عليك فعّله هو تحميل تطبيق هذه البيئة من هنا (علماً أنه يدعم إصدار أندرويد 4.0.3 فما فوق) و تنصيبه كأي تطبيق عادي ومن ثم فتحه وإعطاءه الصلاحيات المطلوبة، قم بالنقر على “Framework” ثم “Install” ثم “Reboot” في حال لم يقم الجهاز بعمل إعادة الإقلاع تلقائياً.
الآن تستطيع تحميل الأدوات الخاصة ببيئة العمل إما من خلال الموقع الرّسمي، أو من خلال التطبيق نفسه عن طريق النقر على “Download” ومن ثم البحث الأداة التي تريدها، ولتفعيل الأدوات بعد تحميلها وتنصيبها كأي تطبيق عادي قم بالنقر على “Modules” ومن ثم وضع إشارة في المربع المجاور لإسم الأداة وبعد ذلك يجب إعادة تشغيل الجهاز.
ومن أفضل الأدوات حسب رأيي :
    1. Activity Force New Task
      هذه الأداة تجبر النظام على فتح التطبيق في نافذة جديد، وذلك عند فتح تطبيق من ضمن تطبيق آخر، على سبيل المثال عند قيامك بفتح تطبيق “يوتيوب” من ضمن تطبيق “فيس بوك” يقوم النظام بفتحه في نافذة جديدة، وفي هذه الحالة عند قيامك بالضغط على زر “العودة” لايأخذك النظام إلى الصفحة الرئيسية أو إلى درج التطبيقات بل يعيدك إلى التطبيق السابق (وهو تطبيق “فيس بوك” في هذه الحالة).

    2. Boot Manger
      عند إقلاع الجهاز تبدأ معظم التطبيقات العمل في الخلفية مستهلكة قسم من الذاكرة العشوائية “RAM”، وتمكنك هذه الأداة من تحديد التطبيقات التي تريدها أن تبدأ مع إقلاع الجهاز.

    3. Deep Sleep Battery Saver
      عندما قامت غوغل بالإعلان عن النسخة التجريبية لأندرويد L، قامت بذكر خاصية توفير الطاقة وهذا أمر رائع لمستخدمي الإصدار القادم من أندرويد، لكن ماذا عن مستخدمي الإصدار الحالي أو الإصدارات السابقة ؟ حسناً الحل وببساطة هو هذه الأداة، فهي تتيح للمستخدم إمكانية التحكم بمدة الغفوة للجهاز عن طريق عدة أوضاع. فعلى سبيل المثال إن أختار المستخدم الوضع “Gentle” وهو أخف الأوضاع سيدخل الجهاز في غفوة ويستيقظ لدقيقة كل 30 دقيقة، هذه الأداة مفيدة عند عدم إستخدام الجهاز لمدة زمنية طويلة حيث ستقوم بتوفير كم هائل من شحن البطارية.

    4. Wanam
      من أقوى أدوات “XPOSED” هذه الأداة تتيح لك التحكم بواجهة المستخدم الخاصة بجهازك من جميع النواحي بدءاً من تغيير شكل الخط، إنتهاءاً بتغيير ألوان الأيقونات الموجودة في شريط الإشعارات. علماً أنه هناك إصدار مخصص لأجهزة سامسونج العاملة بواجهة Touchwiz والذي تستطيع تحميله من هنا.

    5. Tinted Translucent Status Bar
      من أجمل الأدوات برأيي شخصياً، وهي تمثل إحدى أهم ميزات أندرويد 4.4 كيت كات. فهي تقدم تتيح للمستخدم التحكم بشفافية شريط الإشعارات و أزرار التنقل لتمائل ألوات التطبيقات، بعض التطبيقات تدعم هذه الميزة أساساً وبعضها لا. الأداة رائعة جداً وواجهتا بسيطة، كل ما عليك فعله هو فتح تطبيق الأداة من خلال الأيقونة المخصصة الموجودة من درج التطبيقات ومن ثم إختيار التطبيق المراد التعديل عليه، وأخيار لون شريط الإشعارات وأزرار التنقل. علماً أن الأداة وحسب تجربتي تُبطئ من فتح التطبيق مدة زمنية قصية جداً تصل الى ثلاثة أجزاء من الثانية

  1. المصدر: أردرويد

Tags